متحف اثار سعودية

متحف اثار سعودية

جمع المتحف ، الذي افتُتِح حديثاً  قطع تراثية وفنية من مختلف أنحاء العالم، بدءاً من ملتقى الحضارات في المملكة العربية السعودية، مروراً بقطعٍ مصرية ودمشقية وعربية أصيلة، ثم فارسية شرقية. كما جمع المتحف قطعاً أثرية من القصور العثمانية والأوروبية والإمبراطورية الصينية، حيث شهدت تلك القطع الأثرية على الماضي والحضارة واسلوب الحياة القديمة.

 مقتنيات نادرة

من أبرز المعروضات في المتحف كتاب مصنوع من جلد الغزال وماء الذهب، و42 صورة مرسومة باليد للمؤسس الملك عبدالعزيز آل سعود. 

مقتنيات إسلامية

وهناك مقتنيات إسلامية من أصل عباسي وعثماني مثل قطعة أثرية لقبة الصخرة قبل الترميم، وقطع من بلاط زمزم، ومباخر الحرم. وقاعدة عامود من أعمدة الحرم. وقطع من كسوة الكعبة، وقطع عثمانية من الحرم وحزام الكعبة.

مقتنيات من قصور اوروبية

بالإضافة إلى وجود مقتنيات جُمِعت من قصور أوروبية مثل أجراس نحاسية وساعات ومشغل اسطوانات الذي ما زال يعمل حتى اليوم. وهناك مستلزمات صينية وأخرى هندية برسم اليد مثل فناجين مصنوعة من العاج وحُلي فضية وعقود مرجانية. كما يعرض المحنطات من طائر الهدهد وغيره من الحيوانات.

مقتنيات الملوك

ويضم المعرض مقتنياتٍ نادرة لملوك السعودية رحمهم الله، مثل أواني وحذاء وقلم الملك عبدالله، وساعة الملك فيصل، ودلة عُمانية مهداة للملك فهد رحمه الله، وحقيبة سفر نادرة للملك سلمان حفظه الله عندما كان أميراً آنذاك ومختومة باسمه. وهناك طاولة زهر كان يلعب فيها الأمير نايف رحمه الله، وألعاب قديمة مصنوعة من العظم والعاج كان يلعب فيها رؤساء دول. 

ويعرض المتحف أيضاً غرفة النوم وسفرة الطعام الخاصة للملك فهد رحمه الله في قصر الطائف، ومكتب الملك فيصل رحمه الله ولوحة الملك فيصل، ومباخر فضة ودلال القهوة التي كان يستخدمها الملوك، وخزنة قديمة من قصر الأمير سلطان رحمه الله.